|

كيف أحيت غزة اليوم الدولي لذوي الإعاقة: من حقنا العيش بكرامة

كل ما تتمناه الطفلة الفلسطينية سيرين، التي لا يتعدى عمرها 6 سنوات، أن تُركـّب طرفا صناعيا بعد أن فقدت ساقها في الحرب في غزة لتتمكن من اللعب مع صديقاتها “وتجري في الروضة”.

مراسلنا في غزة التقى سيرين في فعالية بمركز الأطراف الصناعية في غزة، لإحياء اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة. حاول القائمون على المركز توفير بعض الأجواء الترفيهية للأطفال بشكل خاص. كان الأطفال، والكثيرون منهم فقدوا أطرافا، يصفقون على وقع الأغاني أو يشاركون في ألعاب المنضدة أو المكعبات.

نظم آخرون وقفة أمام المركز حاملين لافتات كُتب على بعضها: “في يومنا العالمي نعيش معاناة متفاقمة وأزمات لا تنتهي”. وكانت سيرين تحمل لافتة كتب عليها: “نعيش حياة مأساوية، من حقنا العيش بكرامة”.